الأيام تقصر، وأوراق الأشجار تتساقط، وفي الصباح تجد محركات الديزل صعوبة في الاستيقاظ؛ لقد بدأنا نشعر بحماس ما قبل الربيع! أو بالأحرى: حماس السيارات المكشوفة! ونود أن نجيب على هذه التساؤلات لأعضاء نادينا (الجدد). تُعد سيارة ألفا روميو سبايدر 1.6 دويتو واحدة من أروع السيارات الكلاسيكية المكشوفة. سيارة تُثير مشاعر الحنين لدى الكثيرين!
محركات ألفا 1600 تحديدًا لا تُضاهى تقريبًا من حيث الصوت بالنسبة لمحرك رباعي الأسطوانات. سريعة الاستجابة، ومريحة في الوقت نفسه، وعندما ترفع قدمك عن دواسة الوقود قبل المنعطف مباشرةً، تسمع صوت الاحتراق اللاحق الرائع. الحياة جميلة جدًا مع ألفا روميو!
صُنعت سيارة سبايدر لمدة لا تقل عن 27 عامًا، وجاءت في النهاية بأربعة إصدارات مختلفة. سيارتنا سبايدر من الجيل الأول؛ سبايدر دويتو. ألفا لعشاق ألفا روميو؛ يمكن تمييزها من خلال شكلها الجميل الذي يشبه قطرة الماء، ومصابيحها الأمامية المزدوجة، وشخصيتها الجريئة. في المصنع، سرعان ما اكتسب هيكل بينينفارينا لقب "أوسو دي سيبيا"؛ أي صدفة ظهر الحبار. نعتقد أن السيد بينينفارينا قد تعثر بإصبع قدمه أثناء نزهة على الشاطئ وهو يصمم سيارة ألفا.
إلى جانب اللمسة الإيطالية والتقنية الإيطالية، تتميز هذه السيارة سبايدر بفرادتها؛ فهي سيارة سبايدر أصلية تم تسليمها إلى ألمانيا وموثقة بشكل كامل تقريبًا. علاوة على ذلك، فقد خضعت لعملية ترميم وتجديد شاملة مؤخرًا؛ وهي حجج تُجيب أيضًا على تساؤلاتك المنطقية! إنها تبحث عن عاشقها الجديد وتتوق للانطلاق بها مكشوفة السقف مرة أخرى. بالمناسبة، لديها سقف صلب! هل ننتظر الربيع، أم سنراها قريبًا؟ إلى اللقاء!