لنكن صريحين: أنت لا تشتري سيارة كهذه بعقلك، بل بقلبك. ويبدأ قلبك بالخفقان أسرع لحظة رؤيتك لسيارة ألفا روميو 2000 سبايدر المذهلة هذه، التي صممتها كاروتزيريا تورينغ في عصر كانت فيه الجمالية تُرسَم يدويًا. تحت غطاء المحرك يكمن محرك أسطوري رباعي الأسطوانات سعة 2.0 لتر بعمودي كامة علويين، سابق لعصره ومحبوب لشخصيته المميزة. 115 حصانًا، ناقل حركة يدوي بخمس سرعات، دفع خلفي. ميكانيكا خالصة. لا فلاتر، لا زخارف. فقط قدمك اليمنى، صوت المحرك، وأفق مليء بالمنعطفات. وُلدت هذه السيارة سبايدر تحديدًا في 10 فبراير 1961، وسُلِّمت جديدة في إيطاليا. في عام ١٩٩٥، وصلت إلى هولندا، حيث خضعت لعملية ترميم شاملة ودقيقة بين عامي ٢٠٠٦ و٢٠٠٨. ومنذ ذلك الحين، عاشت حياة قطعة متحفية - حرفيًا: محفوظة في مجموعة خاصة، ونادرًا ما تُقاد، مثل زجاجة بارولو لم يجرؤ أحد على فتحها. حتى الآن.
أيقظناها. سوائل جديدة، شرارة جديدة، حب جديد. تم تحديثها بالكامل من الناحية التقنية، وهي جاهزة لحياة ثانية على أجمل الطرق. ما الذي تشعر به عندما تجلس خلف عجلة القيادة؟ إنه ليس حنينًا إلى الماضي. إنه شغف. نقي وغير مُصفّى.
هذه ليست سيارة للجميع. إنها سيارة لمن يفهم أن الأناقة لا تتبع - بل تقود. تلك اللمسة العتيقة شيء تكتسبه.
وأحيانًا، لا ينبغي أن تفكر، بل يجب أن تشعر. وهذا الشعور يقول: الحياة الجميلة في انتظارك. خالدة، أنيقة، نادرة.