تبقى السيارات المميزة عالقة في الذاكرة، وخاصةً تلك اللحظة الأولى. في صباح باكر على ضفاف بحيرة لافينو في إيطاليا، أشعل جارنا محركًا كان يغلي ببطء، ثم انطلق بقوة مصحوبًا بكمية كبيرة من الدخان الأزرق. إنها سيارة ألفا روميو 1750 GTV من فئة 105 في شجرة عائلة ألفا. وحتى يومنا هذا، تُعتبر واحدة من أجمل سيارات الكوبيه التي صُنعت على الإطلاق، في رأينا. تناغم الخطوط فيها مثالي وجميل بكل بساطة. لا توجد فيها أي إضافات أو زخارف، بل تُبرز أهم العناصر. من عاشق إلى عاشق.
أداء قيادة ألفا روميو 1750 GTV هو تمامًا ما تتوقعه من سيارة أسطورية. سريعة على الطريق، وثبات ممتاز على الأسفلت، وقوة دفع في أسفل الظهر بفضل نظام الدفع الخلفي. وعندما يصل مؤشر عداد السرعة إلى المنتصف، يُضاف صوت رائع. يا له من صوت رائع! بين 5000 و6000 دورة في الدقيقة، تكون قيادتها في أفضل حالاتها، وصوتها في أروع حالاته، وبمجرد أن ترفع قدمك عن دواسة الوقود؛ احتراق لاحق دقيق للغاية. لا يوجد صوت طقطقة ناقل الحركة DSG الموجود في سيارات فولكس فاجن جولف الحديثة، بل احتراق لاحق حقيقي. ستشعر بشعر صدرك ينمو في كل مرة تُغير فيها ناقل الحركة!
سيارتنا مطلية باللون الأصفر القرمزي، وما زالت أصلية تمامًا وبحالة ممتازة. شهادة الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) مرفقة، مما يعني أنه يُمكن قيادة هذه السيارة في جولات السباقات والراليات لعشاق الأداء الأصيل. بالكاد تم قيادتها خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، وقد قمنا بتنظيفها من الغبار. إنها جاهزة لتُضفي الكثير من البهجة على كل لتر من الوقود. نراكم قريبًا؟