- موقّع من إركولي سبادا - ملكية لمدة 21 عامًا -.
"Veni, Vidi, Amavi" - (جئنا، رأينا، وقعنا في الحب...).
بدأت قصة مميزة مع تصميم إركولي سبادا لسيارة ألفا روميو جونيور زاغاتو. صُممت جونيور زاغاتو كسيارة رياضية مدمجة من فئة غران تورر. وبسبب تصميم سقفها الانسيابي، قد لا يكون الجلوس في المقعد الخلفي مثاليًا، لكن هذا بالتأكيد يُضفي على ألفا مظهرًا خلابًا.
ما يجعل هذه السيارة مميزة حقًا هو أن جونيور زاغاتو لم تكن لها أي علاقة بمصنع ألفا، حيث تم إنتاجها بالكامل بواسطة زاغاتو نفسها. يُعد إصدار 1600 نادرًا للغاية، حيث تم إنتاج 402 سيارة فقط في ميلانو على مدار 3 سنوات.
تستمد سيارة زاغاتو هندستها من سلسلة ألفا 105، ما يعني أنها تشترك (تقريبًا) في كل شيء مع سيارات سبايدر، وبيرتوني، وجوليا.
قيادة زاغاتو، في رأينا، لا تُضاهى تقريبًا. فبساطتها، وتصميمها الجميل، ودقة تحكمها، وصوت محرك ألفا المميز، كلها عوامل تُضفي متعة قيادة هائلة. إذا لم تكن من عشاق ألفا بعد، فستصبح كذلك تلقائيًا بفضل هذه السيارة. إنها متعة قيادة لا تُضاهى. متعة خالصة!
سيارتنا؟ 1600 (!) تم تسليمها في إيطاليا وجُلبت إلى هولندا عام 1991. وقد امتلكها مالكان. اشترى المالك الأخير السيارة عام 2002 وحافظ عليها جيدًا حتى اليوم. وهي بحالة ممتازة وغير مُرممة. هل نراكم قريبًا؟
"نحن نصنع سيارات للأشخاص الذين يُقدّرون الاختلاف." - زاغاتو